تاريخ المبنى
هناك العديد من الأسرار التي تكمن وراء الواجهة الهادئة لذلك الباب الأسود الشهير.
فقد كان المنزل رقم 10 مسرحا لثورات عنيفة، واحتجاجات ساخنة وأحداث تبعث على الدهشة.
وكان أيضا بمثابة العصب المركزي للحكومة البريطانية على مدار حربين عالميتين.
فقد ولدت بين جدرانه العديد من السياسات الرائدة وعُقدت في كنفاته اجتماعات غيرت وجه العالم ترَأسَها أعظم الزعماء البريطانيين.
يُستغل داوننغ ستريت كمقر يعج بالأعمال ومكتب لرئيس الوزراء وطاقم الموظفين الذين يعاونونه في القيام بدوره.
كما أنه أيضا وبنفس الدرجة من الأهمية سكن لرئيس الوزراء وأسرته.
بدأ اسم داوننغ ستريت يرتبط في الأذهان بمقر رئيس الوزراء في عام 1730.
ومازال المنزل مستخدما لهذا الغرض إلى اليوم كمقر لرئيس الوزراء غوردن براون بسبب رفض روبرت وولبول، الذي كان أول رئيس وزراء بريطاني على الإطلاق، قبول المنزل كهدية خاصة. وعوضا عن قبوله كهدية أصر وولبول على أن يستخدمه من يأتي بعده في منصب اللورد الأول القيّم على الخزانة.
وعلى مدار تاريخه شهد هذا المنزل الكثير من التحديثات الكبرى لكي يصبح مسكنا فخما لائقا بمقام أقوى رجل سياسة في البلاد.
تابع القراءة لمعرفة المزيد من أسراره ...
أقسام أخرى قد تحب الاطلاع عليها
أراضي رخوة ومصنع جعة وولائم ملكية
المباني الأولى في داوننغ ستريت
رئيس الوزراء ينتقل إلى داوننغ ستريت، 1730-1742